مجتبى السادة
181
الفجر المقدس ( المهدي " ع " ارهاصات اليوم الموعود وأحداث سنة الظهور )
دعاء للإمام المهدي عليه السّلام اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ، وأكرم أولياءك بإنجاز وعدك ، وبلّغهم درك ما يأملونه من نصرك ، واكفف عنهم بأس من نصب الخلاف عليك ، وتمرّد بمنعك على ركوب مخالفتك ، واستعان برفدك على فلّ حدّك ، وقصّد لكيدك بأيدك ، ووسعته حلما لتأخذه على جهرة ، وتستأصله على عزّة ، فإنّك اللّهمّ قلت وقولك الحقّ ، حَتَّى إِذا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَها وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُها أَنَّهُمْ قادِرُونَ عَلَيْها أَتاها أَمْرُنا لَيْلًا أَوْ نَهاراً فَجَعَلْناها حَصِيداً كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ « 1 » وقلت : فَلَمَّا آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنْهُمْ « 2 » وإنّ الغاية عندنا قد تناهت ، وإنّا لغضبك غاضبون ، وعلى نصر الحقّ متغاضبون ، وإلى ورود أمرك مشتاقون ، ولإنجاز وعدك مرتقبون ، ولحلول وعيدك بأعدائك متوقّعون . اللّهمّ فاذن بذلك وافتح طرقاته وسهّل خروجه ، ووطّئ مسالكه ، وأشرع شرائعه ، وأيّد جنوده وأعوانه ، وبادر بأسك القوم الظّالمين ، وأبسط سيف نقمتك على أعدائك المعاندين ، وخذ بالثأر إنّك جواد مكار . « 3 »
--> ( 1 ) سورة يونس ( 24 ) ( 2 ) سورة الزخرف ( 55 ) ( 3 ) منتخب الأثر ص 522 ، الصحيفة الهادية والتحفة المهدية ص 93